جسور تنال جائزة الحرية الأكاديمية

(22 تشرين الثاني 2015، دينفر، كلورادو) اختارت رابطة دراسات الشرق الأوسط في أمريكا الشمالية (MESA) منظمة جسور الغير حكومية لنيل جائزة الحرية الأكاديمية لعام 2015.

تم إنشاء منظمة جسور عام 2011 وهي تُدار من قبل مغتربين سوريين لدعم تنمية بلادهم ومساعدة الشباب السوريين لإطلاق طاقاتهم، وذلك من خلال برامج أكاديمية للطلاب، وبرامج دعم مهني للشباب، وبرامج لإشراك مجتمع المغتربين السوريين حول العالم.

قدمت رابطة دراسات الشرق الأوسط في أمريكا الشمالية (MESA) الجائزة لمنظمة جسور مساء يوم الأحد 22 تشرين الثاني 2015، في حفل توزيع الجوائز الذي عقد خلال اجتماعها السنوي، في دنفر، كولورادو. وأشادت الرابطة من خلال لجنة الحرية الأكاديمية لديها بعمل جسور في لبنان منذ عام 2013، والذي يسعى للوصول لأكبر عدد ممكن من الأطفال السوريين اللاجئين الذين يعيشون هناك وضمان حصولهم على التعليم الأساسي، كما وتحسين نوعية تعليمهم ورفع نتائجهم التعليمية.

استلام جائزة الحرية الأكاديمية

تستلم مايا الكاتب شامي (في الوسط إلى اليسار) جائزة رابطة دراسات الشرق الأوسط للحرية الأكاديمية نيابة عن منظمة جسور، وذلك برفقة لوري براند (في الوسط إلى اليمين)، رئيسة لجنة الحرية الأكاديمية في رابطة الدراسات، وناثان براون (إلى اليسار)، رئيس الرابطة، وإيمي نيوهول (إلى اليمين)، مديرتها التنفيذية.

تعمل جسور من خلال مكاتبها في الولايات المتحدة ولبنان لتقديم سبع برامج للمنح الدراسية لمساعدة الطلاب السوريين الذين يتطلعون إلى إكمال دراستهم في الخارج، وذلك في أفضل الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأوروبا والشرق الأوسط. ومن أبرز المنظمات الشريكة لجسور في هذا المجال المعهد الدولي للتعليم (IIE)، ومؤسسة سعيد للتنمية، ومعهد إلينوي للتكنولوجيا، والذي قبل الطلاب السوريين في الآونة الأخيرة أكثر من أي مؤسسة أمريكية أخرى.

“الحاجة إلى مشاركة أكبر لدعم تعليم الطلاب السوريين هي أمر مُلح بشكل متزايد استجابةً للأزمة الحالية”، قالت مايا الكاتب شامي – مديرة جسور لدى استلام الجائزة نيابة عن المنظمة، متابعة “نحن نؤمن بأن هذا الدعم يساهم في تمكين سورية وشعبها على المدى الطويل، إلى جانب مساعدة الطلاب الأفراد لمتابعة تعليمهم رغم الكارثة. إن للأكاديميين وللمؤسسات الأكاديمية دور أساسي في هذه الاستجابة، كما وفرصة للعب دور قيادي على مستوى العالم.”

“مع وجود أكثر من 4 ملايين لاجئ سوري، وكون أكثر من نصفهم تحت عمر الثامنة عشرة، هناك حاجة ملحة للتركيز على فرصهم التعليمية”، قالت لوري براند – رئيسة لجنة الحرية الأكاديمية في الرابطة أثناء تقديم الجائزة. “لقد استجابت جسور لهذه الأزمة الإنسانية من خلال التوعية وبرامجها الرائدة، وذلك بإشراك قاعدة سخية من المتطوعين، ومحدثة فرقاً حقيقياً في حياة السوريين الشباب. تفتخر لجنة الحرية الأكاديمية بتقديم جائزة الحرية الأكاديمية لعام 2015 لمنظة جسور.”

وأشادت لجنة الحرية الأكاديمية بمنظمة جسور:

“تدعم جسور برامج المنح الدراسية المختلفة التي تنظمها ببرنامج الإرشاد الأكاديمي، والذي يقدم المشورة الأكاديمية للدراسة في الخارج من خلال ربط المغتربين السوريين والمتطوعين مع الطلاب في سورية والنازحين مؤخراً خارج البلاد على حد سواء لتوفير التدريب والتوجيه بشأن الدراسة الأكاديمية في الخارج. يتلقى الطلاب التوجيه من مرشديهم على مواضيع متنوعة مثل إجراءات القبول في الجامعات وعملية التقدم للدراسة، ومجالات الدراسة، والحياة في الحرم الجامعي ونفقات المعيشة المتوقعة، إضافة إلى كتابة طلب التقديم والتقدم لتأشيرة السفر.

لقد اتفق زملاؤنا بالإجماع ممن لهم دراية بعمل منظمة جسور على أنها من أكثر المنظمات غير الحكومية مهنية وفعالية في مساعدة اللاجئين السوريين على مواصلة تعليمهم.”


رابطة دراسات الشرق الأوسط هي رابطة خاصة غير ربحية، وغير سياسية تجمع العلماء والأساتذة والمهتمين بدراسة منطقة الشرق الأوسط من جميع أنحاء العالم. أنشئت الرابطة عام 1966من قبل خمسين عضواً مؤسساً، ليزيد عدد أعضائها اليوم على 2700. وتشتمل المنظمة اليوم على ستين مؤسسة عضوة، وتسع وثلاثين منظمة تابعة لها.

تسعى لجنة الحرية الأكاديمية لتعزيز التبادل الحر للمعرفة كحق من حقوق الإنسان، وتمنع التعديات على هذا الحق من قبل القيود الحكومية على الأكاديميين. يبين كل من إعلان الأمم المتحدة العالمي لحقوق الإنسان والميثاق الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية، والميثاق الخاص بالحقوق الإقتصادية والاجتماعية والثقافية المعايير الرئيسية التي تم تحديدها لانتهاكات حقوق الإنسان اليوم، وتشمل هذه الحقوق الحق في التعليم والعمل، والحق في حرية التنقل والإقامة، وحرية التجمع وتكوين الجمعيات.

Award for Jusoor

نُشرت فينوفمبر 24, 2015 فيأخبار جسور

شارك القصة

Back to Top